الحمد لله، الذي لا يصلي كافر؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الْعَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» [رواه الترمذي (۲٦۲۱)، والنسائي (٤٦٣)، وابن ماجه (١٠٧٩)، وأحمد (٣٤٦/٥) من حديث بريدة الأسلمي -رضي الله عنه-]، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: «بين الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ» [رواه مسلم (۸۲) من حديث جابر -رضي الله عنه-].
فأي إسلام أو أي خير فيمن لم يصل ولم يصم؟ قال عمر -رضي الله عنه-: «لا حَظِّ في الإِسْلاَمِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ» [رواه مالك في الموطأ (۳۹/۱)، وابن أبي شيبة (٤٣٨/٧)، والدارقطني (٥٢/٢) والبيهقي (٣٥٧/١)]، ولقوله جل وعلا: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11] وفي الآية التي قبلها {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5] معنى هذا أنه ما لم يقم الصلاة ويؤتي الزكاة فلا يكون من إخواننا المسلمين ولا يخلى سبيله. إذن لا يعطي شيء من الزكاة لمن لا يصلي أبدًا.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟