السبت 1 ربيع الأوّل 1448 هـ

تاريخ النشر : 28-12-2024

حكم إعطاء الزكاة لتارك للصلاة

الجواب

الحمد لله، الذي لا يصلي كافر؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الْعَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» [رواه الترمذي (۲٦۲۱)، والنسائي (٤٦٣)، وابن ماجه (١٠٧٩)، وأحمد (٣٤٦/٥) من حديث بريدة الأسلمي -رضي الله عنه-]، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: «بين الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ» [رواه مسلم (۸۲) من حديث جابر -رضي الله عنه-].

فأي إسلام أو أي خير فيمن لم يصل ولم يصم؟ قال عمر -رضي الله عنه-: «لا حَظِّ في الإِسْلاَمِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ» [رواه مالك في الموطأ (۳۹/۱)، وابن أبي شيبة (٤٣٨/٧)، والدارقطني (٥٢/٢) والبيهقي (٣٥٧/١)]، ولقوله جل وعلا: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11] وفي الآية التي قبلها {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5] معنى هذا أنه ما لم يقم الصلاة ويؤتي الزكاة فلا يكون من إخواننا المسلمين ولا يخلى سبيله. إذن لا يعطي شيء من الزكاة لمن لا يصلي أبدًا.

المصدر:

 [ثمر الغصون من فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /153)].


هل انتفعت بهذه الإجابة؟