الإثنين 27 محرّم 1448 هـ

تاريخ النشر : 12-01-2026

بيان معنى الإزار والرداء الذي يستحب الإحرام فيهما وما اللون المستحب؟ وحكم تشقق الإحرام

الجواب

الحمد لله، الإزار: هو ما يستر نصف البدن الأسفل.
والرداء: ما يستر النصف الأعلى، فيستحبّ أن يحرم في إزار ورداء أبيضين؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «وَلْيُحْرِمْ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، وَنَعْلَيْنِ»، قال ابن حجر: "على شرط الصحيح".
وكذلك ما رواه البخاريّ عن عبد الله بن عباسٍ -رضي الله عنهما-، قال: «انطلق النبي -صلى الله عليه وسلم- من المدينة بعدما ترجَّل وادَّهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه، فلم ينهَ عن شيء من الأَرْدِية والأُزُرِ تُلْبَسُ إلا المزعفرةَ التي تردَع على الجلد...».
وكونهما أَبْيَضينِ هذا على سبيل الاستحباب.
ويدل له قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: «الْبَسُوا مِنْ ثِـيَابِكُمُ الْبَيَاضَ»، صححه الترمذي، قال ابن حجر: "وله شاهد من حديث سمرة إسناده صحيح".
وعلى هذا: لو أحرم في إزار ورداء أخضَرين أو نحو ذلك من الألوان فإن هذا لا بأس به.

س: هل يجوز الإحرام في الإزار والرداء ولو كانا فيهما شقوقٌ وخِيوط؟

ج: الحمد لله، لو كان في الإزار أو الرداء شقوقٌ وخِيطَ فجائزٌ ولا بأس به، وكثير من الناس يتوهم أن المخيط الذي هو من المحظورات ما كان فيه خِياطة وهذا خطأ.

المصدر:

[شرح زاد المستقنع - أ.د خالد بن علي المشيقح]. 


هل انتفعت بهذه الإجابة؟