أهل العلم يقولون في مثل هذه المسائل: إن الأفضل للإنسان الشيء الذي يرتاح له وينشرح له صدره، فإذا كان ينشرح صدره لتلاوة القرآن، ويستفيد ويتدبر ويعتبر ويتأمل كلام الله فهذا يكون أنفع له، وإذا كان بركوعه وسجوده ودعائه يكون له خشوع ويكون له رغبة إلى الله –عز وجل- يكون أنفع له وكلاهما خير.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /201)]
هل انتفعت بهذه الإجابة؟