الحمد لله، السُّنن الرواتب تختلف عن النوافل المطلقة بعدة أمور:
الأمر الأول: أنه يشرع المداومة عليها بخلاف النوافل المطلقة، ولذلك ذكر شيخ الإسلام -رحمه الله- أن ما لم يكن من السُّنن الرواتب لا يشرع المداومة عليه إلا سُنَّة الضحى.
الأمر الثاني: أنه يشرع قضاؤها إذا فاتت بعذر.
الأمر الثالث: أنها آكد من مجرد النوافل المطلقة، ولهذا تميّزت ببعض الأحكام والسُّنن.
الأمر الرابع: أنه يشرع قضاؤها في أوقات النهي مما يدلُّ على تأكُّدِها، وهذا عند الشافعيَّة -رحمهم الله-، واختاره شيخ الإسلام ابن تيميَّة -رحمه الله-.