ما يجزئ، يقول: إنه لو اغتسل، للتبرد وعليه جنابة، هنا هل نوى بغسله رفع الحدث؟ ما نوى لكنه نوى التبرد؛ لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» [أخرجه البخاري 1، ومسلم 1907]، لكن من أهل العلم من قال: يصح باعتبار عموم الآية: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَرُوا} [المائدة: 6]، وهذا حصل منه تعميم البدن، لكن -على هذا الكلام - لابد من نية رفع الحدث. [شرح زاد المستقنع].
هل انتفعت بهذه الإجابة؟