الحمد لله، اعلم أن تشبيك الأصابع له حالات:
الأولى: حال انتظار الصلاة، يكره عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: «فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ تَحْبِسُهُ» رواه البخاري ومسلم.
وذهب الإمام مالك إلى عدم الكراهة؛ لأن الأصلَ الإباحةُ.
الثانية: حال الصلاة، وهذا أشد نهيًا، ومن مكروهات الصلاة.
الثالثـة: بعد الفراغ من الصلاة، ولو في المسجد فلا ينهى؛ لوروده عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث ذي اليدين، متفقٌ عليه.
الرابعة: حال الخروج إلى الصلاة يُنهى عنه؛ لأنه في صلاةٍ.
وثامنًا: لا يخوض في حديث الدنيا، ويجلس مستقبل القبلة؛ لأن العبد في صلاةٍ ما دام ينتظر الصلاة.
هل انتفعت بهذه الإجابة؟