السائل لا قضاء عليه؛ لأنه نام في رمضان بنية الصيام إلَّا أنه لم يتسحر، فالنية موجودة عنده لم يقطعها، والتسحر ليس بشرط، ولكنه أمر مطلوب وفيه مصلحة للصائم، والشارع ندب إليه صلوات الله وسلامه عليه، لكن صيام الإنسان دون سحور لا يخل بصيامه، فصيامه صحيح والنية موجودة؛ لأن الإنسان ينوي صيامه متتابعًا، والمرأة كذلك ما لم تطرأ عليها الدورة الشهرية، ينوون صيام الشهر من أول ليلة ليس كل ليلة من أول دخول الشهر، بل ومن قبل دخول الشهر ينوي أنه سوف يصوم رمضان متتابعًا ما لم يحدث لأي إنسان أمر قهري وإلا فالنية موجودة، والكلام هنا فيما يظهر يسأل عن النية يظن أنه لا بد من النية عند الإمساك عند طلوع الفجر، والنية هنا موجودة كما تقدم في البداية.
[ثمر الغصون في فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون (7 /244)].
ويُنظر فتوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: هل يشترط لصوم التطوع تبييت النية من الليل؟هل انتفعت بهذه الإجابة؟