الخميس 27 ربيع الأوّل 1448 هـ

تاريخ النشر : 19-07-2025

أيهما أفضل صيام أيام البيض أم يومي الاثنين والخميس ؟

الجواب

صيام الأيام البيض أفضل، وقد أوصى به النبي ﷺ بعضاً من أصحابه، وإذا داوم عليه الإنسان فكأنه صام الدهر؛ لقوله ﷺ: «ثلاث من كل شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ» [أخرجه مسلم 1162 من حديث أبي قتادة رضي الله عنه]، فإذا صام ثلاثة أيام من كل شهر صار له أجر شهر كامل؛ لقوله ﷺ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ  أَمْثَالِهَا إلى سبعمائة ضعف» [أخرجه البخاري 41 من حديث أبي سعيد رضي الله عنه]، فصيام اليوم عن عشرة أيام، ومعنى هذا أن الإنسان إذا صام أياماً من أحد عشر شهراً من السنة غير رمضان صار كأنما صام الدهر، وصوم الاثنين والخميس أيضاً مندوب إليـه ومـشـروع، والأعمال تعرض على الله يوم الاثنين والخميس، كما في الحديث عن النبي ﷺ: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يوم الاثنين وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلي وأنا صَائِمٌ»[أخرجه النسائي 2358 وأحمد5/201 والبزار 7/69 من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما وأخرجه الترمذي 747 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه] كله خير، والقادر الذي ليس عنده أشغال أو غير مريض يصوم هذا وهذا، وإلا فصيام الثلاثة الأيام البيض كافية.

المصدر:
الفوائد المنثورة:

صيام الأيام البيض سُنّة لم يتركها النبي صلى الله عليه وسلم حتى في السفر.

لمعرفة ما يدل على ذلك يراجع مركز السنة النبوية.


هل انتفعت بهذه الإجابة؟