كتب التفسير –والحمد لله- كثيرة، لكن يحرص طالب العلم وصاحب التوحيد والسنة والعقيدة الصحيحة على أن يرجع إلى الكتب التي يأمن فيها على اعتقاده؛ لأنه قد يدركه الخلل من حيث لا يشعر، وهذه الكتب –والحمد لله- كثيرة، مثل: تفسير عبدالرزاق، وتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير ابن جرير الطبري، وهو أعظم التفاسير، وأجلها شأناً، ومثل: تفسير البغوي، ومثل: تفسير ابن كثير، وكذلك تفسير الشيخ عبدالرحمن بن سعدي، رحمهم الله جميعًا. [شرح مسائل الجاهلية].
[الأجوبة والبحوث والمدارسات للشيخ صالح آل الشيخ (8 /7)]
هل انتفعت بهذه الإجابة؟