الأحد 27 ذو القعدة 1443 | آخر تحديث قبل 3 أيام
0
المشاهدات 655
الخط

من الاعتقادات الفاسدة التي تخل بالعقيدة

السؤال:

الفتوى رقم(20714) أرجو من فضيلتكم التكرم بتوضيح بعض الأمور، التي وللأسف تعتبر من الأمور الشائعة لدى بعض الأسر هنا في المدينة المنورة، ومن هذه الأمور ما يلي: 1 - إذا دخلت المرأة النفساء على امرأة أخرى نفساء فذلك يعرضها - أي: المرأة التي دخل عليها - لما يسمى بـ : (الكبسة) والكبسة معناها: أن يكبس الحليب في ثدي المرأة التي دخل عليها، أو أن المرأة بعد ذلك لن تحمل، إلا إذا اغتسلت بماء غسل به ميت، أو أنها تمشي على ماء أيضاً يكون قد غسل به ميت، أو تقوم بالمشي فوق ماء البحر، أو أنها تغتسل بماء تستحم به المرأة التي دخلت عليها وهي نفساء، وتغتسل به لمدة ثلاث جمع متتالية، يكون الناس في ذلك الوقت في صلاة الجمعة. 2 - يوم الزفاف إذا كان هناك أكثر من عروس، فيجب أن لا تدخل العروس الثانية على الأولى، وذلك حتى لا تأخذ العروس الثانية حظ الأولى، وتكبسها، ولتلافي الكبسة في جميع الحالات السابقة، هناك قلادة تسمى بـ(المشخص) ترتديها، سواء المرأة النفساء أو العروس، حتى تقيهما شر الكبسة. 3 - المرأة النفساء لا يدخل عليها من جاء من السفر لتوه، ولا يدخل عليها من جاء من البقيع؛ حتى أيضاً لا تكبس. 4 - جرت العادات هنا لدى بعض الأسر في المدينة المنورة أن تخصص أيام معينة للعزاء، وأن تكون هناك أيام لا يقمن فيها بالذهاب إلى العزاء، وأيام يجب لمن أراد العزاء فيها أن يذهب قبل صلاة المغرب. 5 - إذا توفي شخص وذهب الناس لحضور الغسل وخروج الجنازة فلا يجب عليهم ترك المنزل حتى يعود (السلب) والسلب هم: الرجال الذين ذهبوا مع الجنازة إلى البقيع، والحكمة في ذلك؛ لأنهم إذا خرجوا قبل ذلك فذلك فأل سيئ لأهل المنزل، وممكن أن يموت شخص آخر لديهم في نفس المنزل.

الجواب:

كل هذه الأمور المذكورة في هذه الأسئلة لا أصل لها في الشرع، بل هي من الخرافات الباطلة، وهي تخل في العقيدة، فيجب تركها والتحذير منها، والتوكل على الله سبحانه والاعتماد عليه، ويجب ترك العوائد المخالفة للشرع من هذه الأمور وغيرها، والتمسك بالعقيدة الصحيحة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(26/301-302) بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز آل الشيخ ... نائب الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً