الجمعة 26 شوال 1443 | آخر تحديث قبل 14 ساعات
0
المشاهدات 251
الخط

حكم من ترك إحدى الصلوات تهاوناً

السؤال:

السؤال الأول من الفتوى رقم(4791) قبل أربع سنوات كنا في رحلة ترفيهية وأثناء هذه الرحلة تركت صلاة (إما صلاة الظهر أو العصر) لا أتذكر الآن، علماً بأنني تركتها تهاوناً وتكاسلاً مني، وأنا الآن نادم على ما ارتكبته من ذنب فأستغفر الله من كل ذنب وخطيئة، فماذا يجب علي وهل علي كفارة ؟

الجواب:

عليك أن تتوب إلى الله توبة صادقة ولا قضاء عليك؛ لأن ترك الصلاة المفروضة عمدا كفر أكبر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» وقوله - صلى الله عليه وسلم - : «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة» خرجه مسلم في صحيحه ولا كفارة في ذلك سوى التوبة النصوح. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(6/53- 54) عبد الله بن قعود ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً