السبت 20 شوال 1443 | آخر تحديث قبل 2 أيام
0
المشاهدات 500
الخط

حكم قول بعضهم: (تباركت علينا)

السؤال:

أصبح عندنا مقولة: (تباركت علينا يا فلان) فإذا كانت لا تجوز فكيف التوفيق مع قول أسيد بن حضير: (ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر)؟

الجواب:

يقولون: أن كلمة (تبارك) خاصة بالله -عزّ وجلّ-، وأما (نزلت فينا البركة حين نزلت)، أو ما أشبه ذلك فلا بأس بها، لكن (تبارك) بهذه الصيغة يقولون: إنها خاصة بالله، والعوام لا يقصدون المعنى الخاص بالله أبداً، وإنما يقصدون بقولهم: (تباركت علينا) أنه حصل في مجيئك بركة وخير.     ثم هذه البركة إن كانت بركة صوفية بمعنى: أن البركة في شخصه فقط، فهذه حرام، وإن كانت البركة أنه أسدى إليهم علماً بأن جلس وعلمهم مثلاً، أو نفعهم بمال، فهذا حق، وإن لم ينفعهم فهو كذب لا يجوز.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(227)

أضف تعليقاً