الأحد 27 ذو القعدة 1443 | آخر تحديث قبل 3 أيام
0
المشاهدات 581
الخط

حكم القول عند النهوض أو القعود: (يا رسول الله)

السؤال:

السؤال الثاني من الفتوى رقم(18672) مشاع عند بعض الناس، وبخاصة العجائز والكبار، القول عند النهوض والجلوس: (يا الوالدين أو يا النبي) هل يطلق على هذا القائل بأنه أشرك ؟ وما هو العمل المشروع تجاهه ؟ جزاك الله خيراً وأثابك.

الجواب:

مناداة النبي -صلى الله عليه وسلم- أو الوالدين عند النهوض من الجلوس لا تجوز؛ لأنها استعانة واستغاثة بالغائبين أو الأموات، والاستغاثة بالأموات والغائبين نوع من أنواع العبادة، وصرفها لغير الله شرك، فيجب ترك هذا اللفظ والنهي عنه، والمشروع أن يقال عند النهوض: (يا الله أو يا رحمن أعنا أو يسر أمورنا)، ونحو ذلك؛ لأنه سبحانه هو القادر على كل شيء. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(1/51- 52)المجموعة الثانية. بكر أبو زيد ... عضو عبد العزيز آل الشيخ ... نائب الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز. ... الرئيس

أضف تعليقاً