الثلاثاء 11 محرم 1444 | آخر تحديث قبل 2 أسابيع
0
المشاهدات 529
الخط

عدة أسئلة مهمة في الأضحية

السؤال:

الفتوى رقم(18463) يقوم المسلمون عندنا في تايلند بالتضحية بالبقر، فهل هو أفضل أم التضحية بالغنم ؟ يجعلون البقرة عن سبعة أفراد في البيت الواحد، ويمسكون بالورقة فيها الأسماء عند الذبح، ويسمون عند النحر فهل يشرع هذا الفعل، وهل تجزئ الشاة الواحدة عن البيت كله ؟ المراد بإجزاء الأضحية عن أهل البيت: ما يشمل الأب والأم والأولاد، أم الذي يشمل الأحفاد أيضا أم من يعولهم العائل ؟ هل يجوز الذبح بنية الأضحية عن الأموات فيقول: هذه أضحية فلان الميت ؟ هل يجوز إشراك الأموات -لو قلتم بالجواز- في بعض أجزاء البقرة  ؟ هل يجوز اشتراك البيوتات في البقرة الواحدة ؟ وهل هناك دليل على تسبيع الأضحية كما يسبع الهدي والدم ؟ والرجاء التكرم بكتابة إجابة الاستفتاء؛ لتتم ترجمته إلى التايلندية، ونشره؛ ليعم النفع. أفيدونا بما علمتم جزاكم الله خيرا ؟

الجواب:

التضحية تكون ببهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم، وتجزئ الشاة عن الرجل وأهل بيته، وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة، فعن جابر قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة». متفق عليه. والشاة أفضل من سبع البدنة أو البقرة. ولا بأس بذكر اسم الشخص أو الأشخاص عند ذبح الأضحية؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «عن محمد وآل محمد»، وتشرع الأضحية عن الحي، وعن الميت لعمل المسلمين ولعموم الأدلة. وسبع البدنة أو البقرة لا يجزئ إلا عن واحد حي أو ميت، ويدخل في أهل البيت: زوجة الرجل وأولاده وأحفاده إذا كان يعولهم، ويدخل في ذلك أيضا أبواه إذا كان يعولهما. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(10/429- 430)المجموعة الثانية بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز آل الشيخ ... نائب الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً