السبت 20 شوال 1443 | آخر تحديث قبل 2 أيام
0
المشاهدات 177
الخط

قول بعضهم: (نتوسل إليك بالله العظيم)

السؤال:

الفتوى رقم(21362) اطلعت على مقال في جريدة عكاظ العدد رقم(12320) في 16\2\ 1421هـ للكاتب مشعل السديري، بعنوان: (على الطائر الميمون), وكان مما قرأت في هذا المقال نقله عن بعض الطالبات اللاتي يخاطبن معالي الرئيس العام لتعليم البنات: (فإنا نتوسل إليك بالله العظيم، وبكتابه الكريم، أن ترحم حالنا... إلخ). أرجو من سماحتكم إفادتي عن حكم تلك العبارة، وهل تدخل في باب: (لا يستشفع بالله على خلقه) الذي ذكره الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في (كتاب التوحيد), واستشهد بحديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- الذي أخرجه أبو داود، الوارد في النهي عن مثل تلك العبارة؟ فإن كان فيها محذور شرعي، فإن رأيتم تنبيه الصحيفة والكاتب بذلك لأهمية الموضوع.

الجواب:

نعم، هذه الكلمة (نتوسل إليك بالله العظيم) مثل كلمة: (نستشفع بالله عليك), وهي الكلمة التي نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عنها، وغضب لما سمعها غضباً شديداً؛ لأن فيها تنقصاً لحق الله -سبحانه وتعالى-؛ لأن المستشفَع به والمتوسّل به أقل درجة من المستشفَع عنده والمتوسَل إليه، فالواجب على قائل هذه الكلمة: أن يتوب إلى الله -عزّ وجلّ-، ولا يعود لمثل هذه العبارة البشعة، والواجب على الصحف أن لا تنشر مثل هذه العبارة القبيحة التي تخل بالعقيدة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(1/187-188)المجموعة الثانية. بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ. ... الرئيس

أضف تعليقاً