الجمعة 19 شوال 1443 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 299
الخط

حكم تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بالمفرق

السؤال:

جاء في الحديث عند البخاري عندما رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في المنام الملائكة فقالوا: «اضربوا له مثلاً -وجاء في آخر الحديث- قال: ومحمد رسول الله فرق بين الناس» فهل يجوز أن نسمي الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالمُفَرِّق؟

الجواب:

لا. لأن التفريق على الإطلاق ذم، بل إن الرسول جمع الناس، وجمع الله به بعد الفرقة، وألف به بعد العداوة، وأعز به بعد الذل، ونصر به بعد الخذلان: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى﴾[الضحى:6-8] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للأنصار حين جمعهم: «ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي» فلا يمكن أن نسميه المفرق على الإطلاق. السائل: بل نقول: فرق بين الحق والباطل؟ الشيخ: كما سمى الله القرآن فرقاناً؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(13)

أضف تعليقاً