الجمعة 26 شوال 1443 | آخر تحديث قبل 13 ساعات
0
المشاهدات 241
الخط

والدته تطالبه بتطليق زوجته....فهل يطيعها ؟

السؤال:

الفتوى رقم(13165) والدي توفي -رحمه الله - من مدة طويلة، وأخر سبعا من البنات ووالدتي وأنا شخصيا، وقد تزوجت ورزقت من زوجتي اثنتان من البنات، وقد حصلت عدة مشاكل، وكانت والدتي هي السبب. لماذا ؟ كانت أمي تغار علي منها، وفي ذلك الوقت كان لا يوجد عندنا حمامات، وكنا نتسبح بكفكير حق مويه، وكانت تأخذه وتجعله تحت سريرها حتى لا أذهب إلى زوجتي، وكانت تمنعني عنها، وكنت لا أتصل بزوجتي لقضاء حاجتي إلا بالسرقة ليلا أو نهارا، وكانت تأخذ ثلاثا من أخواتي وتحطهن على باب الغرفة حتى لا أدخل على زوجتي وأنام معها. كانت تعمل حاجات لا ترضي الله ولا رسوله، قالت لي: طلقها، وطلقتها من المشاكل التي تحدث كل لحظة منها. كما أرجو الإفادة عن ما يلي: 1 - إذا جاء أخوالي أهل زوجتي عندنا تقوم وتجلس ولا ترتاح حتى يروحون من عندنا، وتتكلم على السفاف، وكذلك ما أقدر أنظر لخالتي أم زوجتي ولا أقدر أسلم عليها، ولا أقدر أدعوهم، ولا أقدر أروح عندهم، ولا أقدر أعمل أي شيء معهم. 2 - كذلك مسرفة في كل شيء، مثال: الصابون التايد تأخذ علبة كاملة وتتسبح بها، مثال: ملابسها كل يوم لها بدلة جديدة، كذلك تحرق ملابسها على الدفاية إذا كانت شغالة، مثال: دهان، أو شامبو، أو غيره تأخذه ولا يبقى معها سوى يوم، أو يومين بالكثير (أحيانا) أزعل وأتكلم عليها. هل علي فيها شيء أم لا ؟ 3 - قلت: أنت التي تختارين لي زوجة ثانية حتى لا يحدث مشاكل مرة ثانية فوافقت. وزوجتني بنت خالي أخو الوالدة، ورجعت حليمة على عادتها القديمة رجعت المشاكل على عادتها الأولى. 4 - زوجت أخواتي ولا بقي إلا واحدة منهن عندي. 5 - قمت وأنا أعطيها جميع ما تطلب ولا أخصص عليها بشيء، آخذ من زوجتي حتى أعطيها. كلمت بعض الأصدقاء وأرحامي إذا كانت تريد الزواج فلا فيه شيء، وكذا رفضت الزواج قطعيا. المشاكل كل دقيقة، لا أقدر أهرج زوجتي، ولا أضحك معها، ولا أقدر أقول لها شيء، إذا خاصمت زوجتي أو زعلتها فرحت فرحا شديدا، وإذا هرجت مرة ثانية غضبت، تروح لأخواتي تتحاقد فيما بيني وبينهن، وتقول: أخوكم قال وقال، وزوجته قالت وقالت، وهذا الكلام والله العظيم إنه غير صحيح كذب وزور وبهتان. كذلك تدعي المرض وكل يوم أذهب بها إلى المستشفى، بالصراحة أنا مليت منها، وأخواتي ما فيهن خير، والبعض فيهن يصدقها. زوجتي معي منها خمس بنات وولد وتقول: طلقها أنا ما أريدها. أنا محتار في أمري كذلك الجيران ما تريدهم وتتكلم عليهم وتطردهم، وفرقت بيننا وبينهم وبين أخواتي. ماذا أفعل في أمري ؟

الجواب:

أولا: يجب عليك الإحسان إلى أمك وبرها والتلطف لها بالكلام الطيب والقول الحسن والحذر من الإساءة إليها. ثانيًا: إذا كانت زوجتك مرضية في دينها وخلقها فلا يجب عليك طلاقها، وإنما الواجب عليك أن تكون حكيما في حياتك الاجتماعية، ولا مانع من أن تسكن في منزل مستقل؛ كشقة، أو بيت مجاور ونحو ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(25/206- 209) عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً