الثلاثاء 21 صفر 1443 | آخر تحديث قبل 2 أسابيع
0
المشاهدات 785
الخط

حكم كشف وجه الميت وإلقاء نظرة الوداع عليه قبل دفنه

السؤال:

الأخ ص. س. من الهند يسأل ويقول: عندنا إذا مات الميت وأثناء وجوده في البيت، وعندما يجيء أحد في العزاء يقوم أحد الحاضرين ويكشف وجه الميت، وبعدما يغسل ويصلى عليه في المسجد يقوم أحد أقاربه بفك الغطاء عن وجه الميت، بذكر الصلاة على محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ثم يقوم الحاضرون جميعا بما يسمونه نظرة الوداع، فما هو رأيكم في هذا العمل؟ جزاكم الله خيرا 

الجواب:

هذا العمل لا أصل له، السنة أن يدفن مغطى بالكفن كله، وجهه وغير وجهه، السنة أن يكون الكفن عاما، وألا يكشف وجهه ولا غيره، أما ما دام بينهم وكشفوه ليسلم عليه من هو من محارمه، إن كانت زوجته أو أخواته، أو يسلم عليه الرجل إذا كان رجلا فلا بأس، أو امرأة يسلم عليها محارمها أو زوجها لا حرج في ذلك، النبي -صلى الله عليه وسلم- لما توفي وجاء الصديق إلى منزله كشف وجهه وقبله، وقال: «طبت حيا وميتا» -عليه الصلاة والسلام- ، فإذا كشف لمصلحة تقبيله أو النظر إليه، والدعاء له فلا حرج في ذلك، لكن عند وضعه في القبر لا يكشف وجهه، بل يكون مغطى، والوجه وجميع البدن في القبر.

المصدر:

الشيخ ابن باز من فتاوى نور على الدرب(14/ 84- 85)

أضف تعليقاً